كلُّ الأشياء يَا صدِيقتِي سَترحَلُ / حتَّى الحَياةُ . .!
والخِلافاتُ , والنِّزاعات , والنَّوائِب , والمُكدِّرات 
جمِيعهَا مَصِيرهَا للزَّوالِ بلا عَودَةِ . .!
لِذَلِكَ لا ينبغِي لنَا أن نُعطِيَ لها القدرَ الكافِي منَ ” هواءْ “
لِتتنفَّس وَتُعاوُد إحداث الضَجَّةِ فِي صفوفِ حياتنَا من جدِيد 
بَل لابُدَّ أن نُضيِّقَ علَيها الخِناقَ حتَّى لا يبقَى لهَا إلَّا رِئَة مُمزَّقَة تتسرَّبُ منهَا الأنفاس . .!
وبِذلِكَ رُبَّما نكُونُ قَد انتَصرنَا علَى بعض ما يُكدِّرُ صفوَ الحياةِ
فكِّرُوا فِي الزَّوال ولا تُفكِّرُوا فِي الخلُود
فالخلُودُ والبَقاءُ مُفرداتٌ لا تقَعُ إلَّا فِي الجنَّةِ … . فقَط


وصَباحكِ يا صدِيقتِي النُّور ينقشُ علَى هامَةِ الحَياةِ بألَّا خلُودَ إلَّا فِي الجنَّةِ
وصَباحكِ ما تشتَهِينَ (:

كلُّ الأشياء يَا صدِيقتِي سَترحَلُ / حتَّى الحَياةُ . .!
والخِلافاتُ , والنِّزاعات , والنَّوائِب , والمُكدِّرات
جمِيعهَا مَصِيرهَا للزَّوالِ بلا عَودَةِ . .!
لِذَلِكَ لا ينبغِي لنَا أن نُعطِيَ لها القدرَ الكافِي منَ ” هواءْ “
لِتتنفَّس وَتُعاوُد إحداث الضَجَّةِ فِي صفوفِ حياتنَا من جدِيد
بَل لابُدَّ أن نُضيِّقَ علَيها الخِناقَ حتَّى لا يبقَى لهَا إلَّا رِئَة مُمزَّقَة تتسرَّبُ منهَا الأنفاس . .!
وبِذلِكَ رُبَّما نكُونُ قَد انتَصرنَا علَى بعض ما يُكدِّرُ صفوَ الحياةِ
فكِّرُوا فِي الزَّوال ولا تُفكِّرُوا فِي الخلُود
فالخلُودُ والبَقاءُ مُفرداتٌ لا تقَعُ إلَّا فِي الجنَّةِ … . فقَط


وصَباحكِ يا صدِيقتِي النُّور ينقشُ علَى هامَةِ الحَياةِ بألَّا خلُودَ إلَّا فِي الجنَّةِ
وصَباحكِ ما تشتَهِينَ (:



::

::هَل يتوجَّبُ علَيَّ أن  أُسهِبَ كثِيراً فِي الحَدِيثِ عَن الخَرِيف ..!أُحاوِلُ أن أمتَلِكَ  ورَيقات الخَرِيف التِي سَقطت من أحدهِم عنوةً فِي غياهبِ دُنيَا  أربت على كتفيهَا وأُمطِرُها ” فلعلَّها تُثمِرُ  “وأوراقُ خرِيفِي لازالَت تُناشِدُ العابرِين ” هَل من نجدةٍ ”  يلفِظُها المطَرُ يوماً ؟!أحتاجُ حرفِي كثِيراً  هذهِ الأيَّام , و أصبحَ يخذِلُنِي أكثَر  :”(



درف الحرف / شموخ

::
::


هَل يتوجَّبُ علَيَّ أن أُسهِبَ كثِيراً فِي الحَدِيثِ عَن الخَرِيف ..!
أُحاوِلُ أن أمتَلِكَ ورَيقات الخَرِيف التِي سَقطت من أحدهِم عنوةً فِي غياهبِ دُنيَا
أربت على كتفيهَا وأُمطِرُها ” فلعلَّها تُثمِرُ “
وأوراقُ خرِيفِي لازالَت تُناشِدُ العابرِين ” هَل من نجدةٍ ” يلفِظُها المطَرُ يوماً ؟!



أحتاجُ حرفِي كثِيراً هذهِ الأيَّام , و أصبحَ يخذِلُنِي أكثَر :”(
درف الحرف / شموخ